ابراهيم المؤيد بالله
530
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
قال القاضي : كان علامة ، نحويا ، عارفا ، متفننا « 1 » ، عالما بالعربية ، مطلعا على ( نجم الدين ) ، وكان يقال : أنه كان في أول أيامه يحفظه غيبا ، وكان محققا في العربية ، وحقق في الفقه ، وكان يناظر به القاضي إبراهيم بن يحيى السحولي ، وكان حليفا للصلاة والذكر والتلاوة ، توفي بجهة الأهنوم [ بياض ] أيام [ الإمام ] « 2 » المتوكل على اللّه . 316 - صلاح بن يحيى الشظبي « 3 » [ . . . - ق 10 ه ] صلاح بن يحيى بن محمد بن داود بن يوسف بن قيس الشظبي ، الفقيه العالم . سمع ( البحر الزخار ) على الإمام شرف الدين يحيى بن شمس الدين ، و ( الأثمار ) ، و ( أصول الأحكام ) ، ثم قال الإمام ما لفظه : أجزنا الفقيه ، العلامة النبيه الذي استفاد كل العلوم ، ثم أفاد وجاد « 4 » وشفا الآحاد بأكثر مما استفاد « 5 » ، كل مسموعاتنا وموضوعاتنا ، وسائر علوم الديانة وموضوعات [ سائر العلماء ، وكتب البراعة والبلاغة منظومها ومنثورها وكلما يحتوي عليه منطوقها ومفهومها ، لما علمنا يقينا ] « 6 » أهليته لذلك ، وحفظه وإتقانه ، ولزيادة تبحره في كل ذلك من اختراعه وابتداعه في ذلك ، فليرو عنا موفقا مهديا ، وكان ذلك في رجب سنة تسع وخمسين وتسعمائة ، وقرأ في الفرائض على يحيى حميد وأجازه بعد السماع ومما أجازه مؤلفه
--> ( 1 ) في ( ج ) : متفننا . ( 2 ) سقط من ( ب ) و ( ج ) . ( 3 ) إجازات الأئمة للقاضي أحمد بن سعد الدين المسوري ( خ ) ، ثبت الزريقي ( خ ) ، إجازات الأئمة ( خ ) ، سيرة الإمام الحسن بن داود ( خ ) . ( 4 ) في ( ج ) : ثم أفاد وأجاد . ( 5 ) في ( ب ) : وشفى الآحاد بالخير مما استفاد . ( 6 ) ما بين المعقوفين سقط من ( ب ) .